الاثنين، 21 أكتوبر 2019

الصداقة كنز في هذه الحياة ،وللحصول على صداقة جيدة اتبع النصائح التالية : المحبة المُعتدلة: فخير الأمور أوسطها فلا يُفرط الصديق في محبة صديقه لدرجة تطغى على جوانب حياته الأخرى، أو تقوده إلى التعلق الشديد بالصديق، وهذا يُشغله عن علاقاته بالآخرين من العائلة، ووسط العمل وغيرها من العلاقات، كما أنّ التأثر الشديد ببعض الأصدقاء يمنع الأشخاص عن رؤية الحياة من منظورهم، بل إنّهم يرون تجاربها ومواقفها من عيون غيرهم من الأصدقاء، وشيئاً فشيئاً تلغي تلك الصداقة شخصيتهم، ويبقى مرجع تصرفاتهم قرارات الصديق ووجهة نظره. التنويع في الصداقات: لا يتخذ الشخص صديقاً واحداً فقط ويكون رافضاً تعدد الأصدقاء، إذ إنّ التنويع في الصداقات وتعددها يوسّع دائرة معارف الشخص الاجتماعيّة، ويجعله مرناً في تعامله مع الآخرين، لأنّه يتعرف على عقليّات ونفسيات مُختلفة، كما أنّه سيحصد منافع كثيرة من وراء تلك الصداقات. عدم الإكثار من الصداقات: إنّ التنويع في الصداقات لا يعني المبالغة بعدد الأصدقاء فترى البعض يتباهون بالكمّ الهائل لصداقاتهم، غير آبهين أنّه كلما اتسعت دائرة الصداقة زادت معها المحاذير فأن يكون الفرد مُحتفظاً بعشرة أصدقاء يعني أنّ أسراره الشخصيّة تُعرَف عند عشرة أشخاص يختلفون في طريقة التفكير وطريقة التصرف والتعاطي مع خصوصيّات حياته الشخصيّة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عمق الصداقة لا يعتمد على طول أمدِ المَعرِفة. الصداقة، جبل شاهق لا يتسلقه إلا الأوفياء. الصداقة هي عقل واحد في جسدين. تضاعف الصداقة من سع...